الحر العاملي

331

وسائل الشيعة ( آل البيت )

العيدين ؟ قال : إن اغتسل يوم الفطر والأضحى قبل الفجر ( 1 ) لم يجزه ، وإن اغتسل بعد طلوع الفجر أجزأه . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ( 2 ) . 18 - باب استحباب غسل التوبة وصلاتها . ( 3795 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال له رجل : بأبي أنت وأمي ، إني أدخل كنيفا ( 1 ) ولي جيران وعندهم جوار يتغنين ويضربن بالعود فربما أطلت الجلوس استماعا منى لهن ، فقال ( عليه السلام ) : لا تفعل ، فقال الرجل : والله ما آتيهن ، إنما هو سماع أسمعه بأذني ، فقال ( عليه السلام ) : لله أنت ، أما سمعت الله يقول : ( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ) ؟ فقال : بلى والله ، لكأني لم أسمع بهذه الآية من كتاب الله من عربي ولا عجمي ، لاجرم إني لا أعود إن شاء الله ، وإني أستغفر الله ، فقال له : قم فاغتسل وصل ( 2 ) ما بدا لك ، فإنك كنت مقيما على أمر عظيم ، ما كان أسوء حالك لو مت على ذلك . أحمد الله ، وسله التوبة من كل ما يكره ، فإنه لا يكره إلا كل قبيح ، والقبيح دعه لأهله ، فإن لكل أهلا . ورواه الصدوق والشيخ مرسلا ، نحوه ( 3 ) .

--> ( 1 ) في المصدر : قبل طلوع الفجر . ( 2 ) تقدم في الحديث 3 الباب 16 من هذه الأبواب . الباب 18 فيه حديث واحد 1 - الكافي 6 : 432 / 10 . ( 1 ) في المصدر زيادة : لي . ( 2 ) وفيه : وسل . ( 3 ) الفقيه 1 : 45 / 177 ، والتهذيب 1 : 116 / 304 . كتب المصنف في هامش الأصل ما يلي : قال الشيخ بهاء الدين : " لم اظفر بهذه الرواية مسندة في شئ من كتب الحديث المشهورة " . وهذا عجيب منه ، وعذره انها مذكورة في ( باب الغناء ) من الكينى ، لا في كتاب الطهارة ، ولهذا نظائر كثيرة جدا من علمائنا المتأخرين . ( منه قده ) .